السيد محمد كاظم القزويني
103
طب الإمام الصادق ( ع )
وهو الشلجم يذيبه فكلوه في زمانه يذهب عنكم كل داء « 1 » . 11830 - طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : إبراهيم قال : حدثنا الحسن بن عليّ بن فضال ، والحسين بن عليّ بن يقطين ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : سعة الجنب والشّعر الّذي يكون في الأنف أمان من الجذام « 2 » . 11831 - طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) أنّه قال : تربة المدينة - مدينة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) - تنفي الجذام « 3 » . 11832 - طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) ، عن آبائه ( عليهم السّلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : أقلّوا من النظر إلى أهل البلاء ولا تدخلوا عليهم ، وإذا مررتم بهم فأسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم « 4 » . البحار - توضيح : « سعة الجنب » بالجيم والنون في أكثر النسخ ، فالمراد إمّا سعة خلقه ، أو كناية عن الفرح والسرور كما أنّ ضيق الصدر كناية عن الهمّ ، وذلك لأنّ كثرة الهموم تولد الموادّ السوداويّة المولّدة للجذام ، وفي بعض النسخ ( الجيب ) وله وجه إذ لا تحتبس البخارات في الجوف فيصير سببا لتولّد الأخلاط الرديّة وفي بعضها « سعة الجبين » وهو أيضا يحتمل الحقيقة والمجاز . « والشعر الّذي يكون في الأنف » أي كثرة نباته ، أو عدم نتفه ،
--> ( 1 ) - المحاسن : ص 525 ح 751 . منه البحار : ج 66 ص 220 . ( 2 و 3 و 4 ) - طب الأئمة : ص 104 - 106 . منه البحار : ج 62 ص 212 و 213 .